س
سارة أبو عيسى
فلسطين
قصص عن صمود الطلاب والمعلمين في ظل الكارثة الإنسانية، وكيف تُبقي الإرادة على الأمل حياً.
حين ينهار كل شيء حولك، يبقى القلم والكتاب آخر ما تتمسك به. هذه هي حكاية آلاف الطلاب في غزة الذين رفضوا أن يتوقف تعليمهم رغم دمار المدارس وفقدان الأصدقاء.
في كل خيمة، يجتمع الأطفال حول معلم متطوع يعلمهم القراءة والحساب. في كل حي، مبادرة شبابية تحول البيت المتهدم إلى صف مؤقت. التعليم هنا ليس ترفاً، بل فعل مقاومة.
هؤلاء الشباب يعلموننا كل يوم أن المعرفة هي السلاح الذي لا يُصادَر، وأن الأمل يُبنى حرفاً حرفاً.
#غزة
#تعليم
#صمود
مدونات أخرى قد تعجبك
"
مجتمع وثقافة
رائد سلامة
فلسطين
رسالة إلى شاب فلسطيني: لا تفقد الأمل
كلمات من القلب لجيل يبني المستقبل.
١٧ أبريل · ٣ دقائق قراءة
اقرأ المزيد
"
مجتمع وثقافة
نور جرار
فلسطين
المقهى كمساحة عامة: لماذا نجلس؟
تأمل في ثقافة المقاهي الفلسطينية.
١٦ أبريل · ٤ دقائق قراءة
اقرأ المزيد
"
فن وثقافة
لينا حداد
فلسطين
الفن الفلسطيني كأداة مقاومة وهوية في زمن التحديات
كيف يستخدم الفنانون الشباب إبداعهم للتعبير عن الهوية والانتماء والمقاومة السلمية.
١٢ أبريل · ٦ دقائق قراءة
اقرأ المزيد